ضم هذا الكتاب 1058 اسماً من أسماء الحيوان فيها بعض التكرار لتعدد أسماء حيوان واحد ، ويعد هذا المصنف إضافة مهمة إلى ما زخرت به المكتبة العربية في هذا المجال ، وقد بني الكتاب على حروف المعجم ، فعرف أولاً بالحيوان ، ثم ضبط اسمه لغوياً ، ثم ذكر ما قيل فيه من أنواعه وظروف عيشه وأماكن وجوده وطباعه ، والأخبار المتعلقة به في القرآن والسنة والتراث ، مما ميز هذا الكتاب بمتانة الاسلوب ودقة التعبير





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.